القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يوتوبيا|ملخص رواية يوتوبيا للدكتور احمد خالد توفيق

رواية يوتوبياملخص رواية يوتوبيا للدكتور احمد خالد توفيق

 

رواية يوتوبيا|ملخص رواية يوتوبيا للدكتور احمد خالد توفيق 

البداية 

تبدأ أحداث الرواية من قلب المجتمع الجديد الذى نشأ لإحتواء فئة مالكى الأموال والسلطة من المجتمع المصرى ، تبدأ يوتوبيا فى وصف معالم ذلك العالم الجديد على لسان أحد أفراده وهو أبن مراد بك رجل الأعمال المليونير والذى يسمى خلال الأحداث بـ  علاء (الصياد) .

هذا العالم الجديد 

تنبأ الدكتور أحمد خالد توفيق أنه بحلول عام 2022 ستختفى الطبقة الوسطى من المجتمع المصرى ويتحول المجتمع إلى طبقتين طبقة تملك كل شيئ وطبقة لا تملك أى شيئ الطبقة الأولى من أصحاب رؤوس الأموالى وأصحاب النفوذ والسلطة وتلك الطبقى التى عزلت نفسها تماما عن باقى أفراد المجتمع يعيش أفرادها فى ترف وكل شيئ متوفر بغزارة متى يحتاجونه .

المال الجنس المخدرات كلها شهوات تسرى بين أبناء تلك الطبقة تختفى تماما الأخلاق والعادات الحميدة ، بنت تلك الطبقة أسواراً ومطارات داخليه كى يتجنبوا الإختلاط بأفراد الطبقة الأخرى إلا إذا إحتاجوهم للقيام ببعض الأعمال داخل منشآتهم ، إنعزلت تلك الطبقة تجنباً للثورة التى تتشبع بها أرواح أرض الأغيار التى قتلها الفقر وإنهارت بينهم حاجز الأخلاق حتى أصبح الإنسان فاقداً لإنسانيته التى كرمه الله بها .

أرض الأغيار 

يقصد بها الأرض التى يسكنها سكان الطبقة الكادحة ، فى هذا المجتمع إنهار حاجز الأخلاق أصبح الحصول على الجنس أقرب من أى شيئ الجنس مقابل مال زهيد فإن لم يكن فهو الإغتصاب يأكلون الكلاب ويشربون الكحول الأحمر إختفى دور الدولة أو لم يعد لها أى وجود من الأساس يحكم هذا المجتمع القوة فقط وحدها من يحدد من يحصل على أى شيئ فى هذا المجتمع يظهر جابر (الفريسه) جابر الشاب الذى يرفض تلك القيم برغم أنه يبيعهم الفلوجستين ( نوع جديد من المخدرات ) الشاب الذى ينتمى إلى العصابات فقط لكى يضمن الحصول على الحماية له ولأخته صفية جابر الذى يتجول فى ممرات المترو القديمة التى تحولت إلى شوارع للعصابات ومكان لإجتماعاتهم اليومية ،جابر الذى يبحث فى أكوام القمامه عن أى كتاب يقرؤه جابر الذى يعرف كل شيئ ويرفض كل شيئ لكن لا يملك القدرة على تغيير ذلك الواقع المرير الذى يعيش فيه .

القصة 

فى يوم ما داخل أرض العالم الجديد يتخذ علاء قراراً بتجربة الصيد (صيد الأغيار) نتيجة لعمر كامل تشبع بالملل والبرود فى كل ردود الأفعال نتيجة توفر كل شيئ يسانده فى ذلك صديقته جيرمينال ، وضع الإثنان خطه تعتمد على هروبهم متخفين فى زى عمال أرض الأغيار الموجودين فى يوتوبيا مما يسهل عليهم الفرار من حراس المارينز الذين يحمون أسوار يوتوبيا .

بالفعل إستعمل الإثنان الخديعة فى الحصول على ملابس رجل وفتاه من الموجودين بيوتوبيا ، إستخدما الشحم والسواد لتغطية لون بشرتهما والظهور بمظهر يشابه أهل الأغيار .

بعد الفرار بدأت الرحلة من شارع شبرا فى منطقة السوق حيث الباعة ، لأول مره يرى علاء هؤلاء الناس ويقترب منهم إلى هذا الحد إنهم يأكلون جلود الدجاج ويشربون الأدوية المصنوعه من خلطات العطارين يبتاعونها من هؤلاء الباعه .

يبحث علاء عن أحد الأغيار لكى تتم عملية الصيد وتنقلهم الهليكوبتر لداخل يوتوبيا ثم ظهرت سميه تنظر له فى إغراء طبعا مقابل المال .

يقترب منها علاء ثم يتفقان على المبلغ المطلوب بعد أن إبتعدت عنه جيرمينال تلاحقهما بعد أن دفع علاء المال لعمها القواد ( السرجانى الضخم ) ينطلقان داخل الخرائب المهدمه بحثاً عن مكان مناسب وسط هؤلاء الشباب الذين يتعاطون الكله طبعا هى تحميه كلهم يعرفونها ولكن هؤلاء الشباب إنتهى حالهم كبنى آدمين من الأساس لو كان أمامهم ملكه جمال الكون عارية لن يحرك ذلك منهم شيئاً .

ثم بعد أن إختفوا عن الشباب النائم ينهال علاء على رقبتها بضربة تفقدها الوعى تلحقهم جيرمينال وتخرج الموبايل لتصل إلى قومها فى يوتوبيا لتأتى الهليكوبتر وتنتشلهم من وسط الخرائب ومعهما صيدهم الثمين ، لحظات ويرفع علاء عينه ليجد عشرة من هؤلاء الشباب قد أحاطوا به ، إن السرجانى لا يدع سميه تغيب عن عينية ولو لحظة هناك دائما من يراقبها خشيه أن تأخد المزيد من المال من الزبون ، لذلك يجب أن تعلم ان الخبر قد وصل إلى السرجانى الذى أسرع حاملاً مطواته .

فى الناحية الأخرى وداخل أنفاق المترو المظلمة هناك من يركض هربا من حرب العصابات جابر المسكين ضعيف جداً ولا يقوى على مواجهة موقف كهذا لذا لا يلتصق بهم كثيراً كى لا يفقد حياته عندما يفقدوها عندما يتأكد أن كفتهم هى السفلى ينطلق هاربا وينسى كل شيئ عن أصدقاؤة أفراد العصابة ينطلق حتى يخرج من نفق المترو المظلم ثم يمشى فى الخرائب ليصل إلى داره فى تلك اللحظة يجد هؤلاء الشباب يلتفون حول علاء وجيرمينال ، جابر وبحكم عقليته المختلفة عن باقى القوم يعلم جيداً أنهم ليسوا من الأغيار يعلن أنه قد رأى توترا وقلقاً غير ضروريان على وجهيهما وهذه أشياء دخيله على قومه هؤلاء القوم قد عرفوا كل شيئ لا تظهر عليهم علامات الدهشة كل طفل هنا يشبه عاهرة عجوزاً مجربه وغالباً قد أغتصب مره أو مرتين هم لا يتحدثون تقريباً ، يقرر جابر مساعدتهم ينطلق إليهم ، ثم يعلن فى تحدى أن الفتاه وقعت وحدها وأن علاء لم يضربها يقاطعه أحدهم أنه رآه يضربها يرد جابر لقد ذهبت الكله بعقلك وأعمتك انك لم تعد ترى شيئاً يابن ال.. يقترب جابر من علاء فى صمت ويخبره هل معك فلوجستين يعطيه علاء الزجاجه التى قد الصقها إلى كاحله يرفعها جابر فى ثقة لقومة معلنا فلوجستين من لم يجربه منكم إنه يختلف عن البانجو والصراصير لا تضع أكثر من نقطتين على ساعدك وسترى النيران الخضر من حولك لا تكثروا منه فقد رأيت من يموت فى ثوان لأنه قد وضع أكثر من نقطتين فى تلك اللحظة يصل السرجانى حاملاً مطواه قرن غزال وسنجه إصطنعها من سوسته سيارة ينهال بها على هؤلاء القوم ولكن هذة المرة بحثاً عن الفلوجستين ، بعد إنشغال القوم بالفلوجستين يفر جابر وعلاء وجيرمينال هاربين إلى عشة جابر .


يجلس جابر فى صمت ومن حوله علاء وجيرمينال ثم تدخل أخته صفية يتبادلان الحديث ثم يعلن جابر أنه لا يقبل القتل على الجانبين سواء من الأغيار أو من يوتوبيا ، يقرر أن يعلمهم ما يجهلوه عن ذلك العالم يخبرهم أنهم يمكنهم الفرار منه لكنه غير مسؤل عن ما ستؤل إليه الأحداث فيما بعد يعطى جابر علاء درسا قاسياً من خلال كسر سطوة يوتوبيا عليه يعلمه أن تلك ليست حياتهم ويحكى له عن الظروق المتتالية التى أدت إلى وجود تلك الفجوه بين العالمين بالكاد يستمع له علاء ينتقد كل مايقال ، إنه يشتهى صفية أخته تلك الفتاة التى ستموت يوما ما بالدرن تلك الفتاة التى تجعد شعرها و أصبح غير قابل للثنى ، تلك الفتاه سيكون مصيرها يوماً ما أن تبيع جسدها تلك السلعه الوحيدة التى تمتلكها أو تهز ردفيها، فى أثناء وجود جابر وعلاء للعمل خارج المنزل يتركه جابر ليعود خلسه إلى دارة ليثأر لنفسه وينتهك جيرمينال إنه إغتصاب رمزى لتلك الطائفة بالكامل ، لكن ماذا حدث إنه لا يستطيع يحدث نفسه هل هى سطوة يوتوبيا عليه أم ماذا لا يعلم بعد لحظات يترك تلك البشرة البيضاء النائمة فى فراشه ويعود إلى علاء فى العمل .

بعد عدة أيام يأتى اليوم الذى يقرر فيه جابر أن يعيدهما إلى يوتوبيا هذه المرة من خلال الأنفاق التى لا يعرفها غيره طبعاً يخرج جابر ليعد الأشياء التى سوف يحتاجونها فى أثناء غيابه عن المنزل ينتهز علاء هذه الفرصه ويظفر لنفسه بصفيه ولكن ، صفيه إنها تدافع عن نفسها دعك من أن أى فتاه فى موقفها لابد وأن تشعر بها هناك لمسه من التصنع فى رفضها لكن صفيه إنها تدافع عن نفسها كدب هائج لكن فى النهاية يغتصبها علاء يهددها بقتل جابر إذا أخبرته بشيئ مما حدث .

يعود جابر وبأستاذية يقوم بترتيب كل شيئ لفرارهما سالمين يغادران أرض الاغيار من خلال التخفى فى الخرائب ثم استخدام الأتوبيس العام لنقلهما قريباً من أحد الأنفاق .

ينزلهما جابر إلى الأنفاق التى تؤدى بهم إلى قلب يوتوبيا عندما يطمئن علاء على نجاح الخطة وأنه قد عاد إلى قومه يقتل جابر فى تلك الأنفاق يقطع ذراعه يمثل بجثته فقط بدون سبب واضح قد يبدو لإشباع تلك الرغبة الحيوانية التى تملكت من هؤلاء القوم .


*******************

القاهرة فى 8-3-2022




***********************


***********************

هل اعجبك الموضوع :
author-img
المدير المالى لشركة katilo for dairy products-ca- بمحافظة القاهرة، صانع محتوى محترف ومدير لصفحات السوشيال ميديا ومواقع الويب للعديد من الشركات بمدينة المنصورة ومحافظة دمياط ، مهتم بمجال website design and development ، عضو فى جود فيوتشر لخدمات الشركات ورجال الأعمال .

تعليقات